
سألهو بحرفي اليوم وأداعب فيك القصيد
لينأى بجنوني عن عشقك كل قريب وبعيد
ليتهم يعلمون سر توحدي فيك
سر آهاااااتي .وصمتي .والتنهيد
كلما بدا طيفك أمام ناظري زادت لوعتي
وفل النبض من بين ضلوعي هاربا وطريد
فأذا رأيتك تهيم بغيري بكتك عيني
وانزوي القلب مني ضائعا وشريد
ما بالك لا تبالي بهمس خواطري
تستشعر فيها غيرتي وتقول هل من مزيد؟
أراك تختال بين النساااااء جميعهم
أظننت نفسك شهريارا أم هارون الرشيد؟
تضحك لهذي وتدلل تلك وأنا اموت بحيرتي
وعناق الحرف منك لهن دوما قابل للتجديد
فماذا عساي أن افعل؟
إلا أن أشهر أسلحتى وتصبح قيد التهديد
فإما أن تعلن اذعانك
وتترك ما تريد لما أريد
أو تغمض عين الحرف عن كل نون كانت
للنسوة أو للتوكيد
19-2-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق